الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

لحظة الرحيل بقلم / الاستاذة رفيف رفيف

ولعل #لحظة_الرحيل قد حانت في لحظة عابرة همسة وكلمة رسالة تطول لتكون بعدها المكالمة لست انا من تكلمت هي من تحاورت بعد ان جمعت نبضات فرقت حكايات انهت رواية لم تبدأ حروفها... قصيدة لم تلحن نوتاتها... حطمت قلبي وانزلت دمع عيني كيف لك هذا... وددت ان أحبه لكن هي أبيت لما هذا ؟؟ ولما ذاك ؟؟ احب همسه..كلماته وحتى رسائله ونبض صوته.. لكن لما أنا لما أنا ؟؟ حاولت الهروب الرحيل البعد.....لكن بداخلي غصة نبرة أمل وألم... وتستمر #خربشات #رفرف 11/11/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق