الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

أحرار رغم القيد بقلم الشاعرة / ذكريات علي برازي

أحرار رغم القيد قيود،،،،،،، قيود،،،،،، إذلال،،،،،،، إذلال،،،،،،، بإسم الحب،، قيود ذهبية،،،،امتلاك،، اختناق تسلط باسم القوامه والأفضليه قيود حديدية.. تكبلني،، تسمرني تقعدني بإسم الصبر والصابرين لهم الجنه فخٌ ٌلأبقى ضحيه جنزير وقفل،، وزرع بالأضلع خوفاً لامكث في سجني حتى لا يبقى مني بقيه كل الطغات،، تحض على طاعة أولي الأمر وإلا أخرجنا من دائرة القطيع ونبذنا في العراء قضاءاً مقضية شيوخ تحذرنا أن لا نخرج من صتوة الجماعة والإ اصبحنا فريسة الذئب فالذىب لا يفترس إلا الشاة القصية قيود حقيقية لا يهم ذهبية كانت أم حديديه قيود أشد خوفا هي غير مرئية.. تتوارى وراء مخاوفنا تشل العقل وتعقد الركب وقر في القلب أنك لن تستطيع شيئا تتسرب افكار العجز اليك تدنيك للموت تسلب منك الإرادة تتردد في الثورة وتعشق كونك ضحية.. ولكنهم نسوا إن صبغة الله للإنسان أن يعشق الحرية. يوما ما سيكسر قيود الخوف ويحطم كل قيد لا يهم ذهبي هو أم حديدي، ولو كان حبلاً من حرير القز لن يفرح به من أدمى كفيه محاولة للتخلص من شدة القيد ،، حفر في اليد وشم لايزول ترى العظم قد ناله خطاً محفوراً فيه حتى النخاع ،، من ظلم الأسر في صمت الأبدية وقلب الإنسان الحر لفضاءات الحق يصبو للتحليق في مدارات العلا حاملا قناديل الفكر نورا بهيا يطوف مع الفلك كوكبا دريّ مدارات سماء محمية لا تطالها أيدي شياطين الإنس والجن ،، فقد طار الأسير وترك بلاد الطغيان والغرور والعنجهيه لم يبقى للطواغيط غير صياتٍ كأذناب البقر يجلدون أنفسهم... وحدهم منبوذون،، في غابات ظلماتهم. كآبة لا تنتهي أبديه،، لقد أصبحنا طيورا تحلق في الأعالي حمام سلام ، وقبرةً وعصفوراً وهدهداً وقبرةً وأستيتيه تحوم أسرابها على رؤوس البشرية،،‏ نحن إذا أردنا نتحول صقورا ونسورا تنقض على العدا تمزقه أشلاءاً ولن نبقي منه بقية بقلمي المتواضع ذكريات علي برازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق