نافذةٌ وبابين!!
ودٌّ على ودٍّ حبين
أم نارٌ تسري
في الحشا من
جور الفراق والبين
أم رصيفٌ ضاع
وأنقضى بين مقعدٍ
و ركنين
حبُّ كان وأنطوى
وذرَّ الغبارَ في
العين
حكايا الهمس
ماتت في الجفا
والصمت أغلق
النافذة و البابين
وعدُ من الروح
للهوى
لن يسكن قلبي
ندٌّ ولا ندين
سأطوي قلبي
في الذرا
ولن أكون حبيسة
الحنين و الشوقين
وأقرأ فاتحة الكتاب
على من هوى من عيني
وأصفق للوفاء
بكبرياء النصر
في الحربين
أنس أنس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق