السبت، 21 نوفمبر 2020
أشباح ولكن بقلم الشاعرة / بسمة محمد نمر الصالحي
أشباح ولكن
..................
أشباح تغزوجسدي
من فوق أمواج
أنفاسي.......
تقيدني تضمره ضلوعي
تحجب شمس
صباحي.......
تؤلمني تجتاحني الأحزان
أمشي وجذوري جفا
حنان......
تكسر أنين الفؤاد
تحطم أغصاني الوداد
ترتع هموم دنياي
على أكتاف كاهلي.....
يصيبني الفزع وخوف
الليل والنهار.....
تنغرس أظافر بجسدي
وكلي جروح.......
أتألم...... أنهار
وهو يسكنني
يمنع صدى صوتي
وصرخات قلبي للبوح
يقسمني إربا.....
يرميني بجوف البئر
لاضوء ولا بصيص أمل
وأنا لأ أقاوم الوجع
لوعني حطمني.....
.......وجعلني لعبة
سخره مني.....
ويرجع ينتشلني
ويلملم رفاتي.....
في كأسه المخمر
وأنا أنظر ماذا يحصل
لي!!
بلا جدوى.....
أحتضر بين يديه
حتى الثمالة الأوجاع
أدمنت الأحزان ولوعة الأيام
وقساوة الزمان.....
فكنت طريدة الاشباح
ومرارة الايام.....
بسمه محمدنمرالصالحي
إم خليل الصالحي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق