الخميس، 19 نوفمبر 2020
ايها القلم / بقلم الشاعر ابو خليل عابد
اقل لهم ايها القلم المحبط
الملعون الكافر
ذو الحظ العاثر
مع سبق الاصرار والترصد
لماذا انت حزين ويائس
اكتب بدمك على الورق
بكل الوان الدم الممزق
يأسك واحباطك
اما الامل والتفاؤل فاتركهما
لا تكذب قد نسيتهما ولم تعد
تحس بهما رغم انهم يرددون
على مسامعك عبارات
كثيرا في نشرات الاخبار
وخطابات الزعماء
وفي المدارس
وللعوام في الشوارع
حتما لمنتصرون او عائدون
لا يضيع الحق
واسقطوا سهوا اذا خلفه من يطالب
استحلفهم بما يؤمنون به
حتى وان قالوا الله اين هي مظاهر الامل او بارقته على الاقل
كي تقاتل وتدفع حبرك ثمن وروحك
الا يبدو لهم هيام الشعوب على وجوهها حيث اللا عمل
واللا راحة بال
ولا لقمة عيش كريم
ولا انسانية ..لا
حرية لا والف لا
في كل تفاصيل الحياة
فقط لك ما هو مغمس بالذل
وشحيح
تعتصر الحكومات والثوريون
التاييد لسياستهم
او صمت الناس عن خيانتهم كما تعصر الليمونة او كما يطحن الحب الرحى
يساوم من يحاول عدم الموت جوعا
أو الموت بشرف
من لا يستجب للابتزاز ويرفض بيع رأيا
او موقف
يلاحق يسجن يعذب او تفرض عليه ضرائب.خرافية
ويقتل بدون شرف في كثير
من الدول والاحوال .
حتى العمل ذو المظهر الثوري
لا يخرج عن قاعدة الاذي المقبول
من الطرفين
او الطرف الواحد في الواقع
فقد امسى يمارس لتبرير استمرار
وجود الخون في راس السلطة الوهمية الممنوحة من الاحتلال الامريكي
والاعمال الصغيرة التي لازالت صادقة
تسرق البطولة منها
ليتبناها او ينسبها لنفسه
النظام الرسمي او مؤسسات تابعة له
او مارق بلا رصيد
وبعد سرقة الاضواء
يلاحق الفاعل المجرم
الخارج عن الصف طبعا والقانون
اوالاتفاق الوطني العام
على الصلح ..الهدنة
او استراحة المقاتل الاختراع الحصري بالثورة الفلسطينية
ان جاز التعبير اقصدكلمة ثورة
ويقدم راسه للاحتلال
بوشاية رسمية منمقة
وغير مباشرة او يسجن لدي السلطات سرا
وسؤالي هل انتم حقا متفائلون وفرحون
ام انه ضمن حالة الزيف العام تدعون ذلك اوبثمن تحثون الاخر على التفاؤل
سأصدح بالامل ولو كان بصيص صادق
بحده الادنى اماطة اذى عن طريق
بشرط خارج رغبة النظام وعلمه
وبدون ثمن سيكون مبعثا له للامل
سيكون اعظم من الصواريخ الرسمية كلها
في اطار نهج التعايش مع الاحتلال او الاقوى
سادافع عن احباطي ايها
المتفائلون الكذابون
او الماجورين على تفائلكم منزوع
الاحساس والصدق
أسرا تعيش الامة العربية في سجن كبير الوطن العربي
ام في الخفاء يدفع النظام العربي في الخليج مقدراتنا لامريكا
ويلعق الحذاء حمدا وشكر على وهم الحماية الذي يعتقدون
الم يعلنوا عبوديتهم للكيان باسم تطبيع وسلام او تسامح اسلام
الا يسجن الشرفاء من تبقى اقصد على الرأي او حتى باثر رجعي على فعل قديم
.اواحترازي على قيد قد يفكر غدا في عمل او قول ما يعكر عليهم متعتهم في مواقعهم المقدسة
االعزة شيئ اعتيادي نحياه كي اتفائل ام بحاجة لدليل اثبات
واخيرا قولوا لي اين بارقة الامل كيف ترونها
ما هي تجلياتها ام ان استشراف المستقبل اعتباطي (هي هيك )ام تستبشرون خيرا على طريقة شيخ السلطان لبث الوهم كاسلوب حياة في نفوس الناس
قل لهم لا تعبدون ما اعبد
ولا اصدق بما تصدقون وساحبط ما انتم متفائلون
واملي فيما لا تأملون
موتي في حياتكم
وحياتي في موتكم
فلا انا منكم ولا انتم مني
ولا اعبد ما تعبدون
بقلمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق