الخميس، 12 نوفمبر 2020

كرديوانيتي بقلم الشاعر / سليم مجيد

كرديوانيتي سيدتي. سليلة الحزن والبكاء كفى عن ممارسة الوجع احتكرت وجعي وماتبقى من الحياة في قلبي ورحلت بحزني حتى آخر المواويل،، أنثاي كبر فيك الحزن وشاخ الزمن فيّ ومازلت تمارسين البكاء تدمنين عليه لماذا كل هذه الدموع ألهذه الدرجة تحبين قلبي؟ لا بأس لن أرميك بعيني بعد اليوم يا السائرة نحو آفاق لا تحد الذاكرة بيني وبينك عاشق هجر قلبه وفراشه هارب من السقوط في عينيك إلى السقوط في عينيك كرديوانيتي يا امرأة من عسل وعذاب جئت وأنا بين الغائم والغائم جزئياً ولم يكن قلبي أطلق نومه أحتضنك قرنفلة بيضاء أردتك فراشة وشمعة فكنت الجرح والبلسم كنت الحب والعذاب عاصمتي يا مركز سفارات البكاء وقنصليات الألم هذا قلبي يغادرني خلسة إليك وقلبك يرتل البكاء بعد صفير حاد لايشبه القطارات والبلابل أميرتي نجواك عشق عشقك موت كم موت يحدوك، كم شتاء أمطرتك وما بللت سوى أعشاب عينيّ هي ساعة ويعلن النفير هذا نخبك وكأسي فارغة إلا منك تعالي نحتس الفرح أسفل الدالية ربما يكون العنقود أسرع من الموت من مذكرات مجنون يحكي وعاقل يسمع يكتبها سليم مجيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق