سلامُ القلــــبِ والـيــدِ واللسانِ
إلـى كهــــفِ المحبـةِ والحنانِ
سلامٌ كالفـراتِ يمــوجُ شـوقـاً
إليـها..مـن تبـاريـــحِ الجَـنـانِ
كمـا بغـــــدادَ أعشقها مُـقـامـاً
أســـاكنها بـأكـنــافِ الجِـنــانِ
إلـى صبـحٍ يـــلامــسُ مقلتيها
بـأحضانِ السـلامــةِ والأمـانِ
هي الفضلى وإن بعدتْ دياراً
أشــــــــمَ أريجَـها كالأقحـوانِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق