الأربعاء، 28 أكتوبر 2020
شجرة الكستناء / بقلم الشاعر غياث احمد شقيفي
قصيده بعنوان
(((((شجرة الكستناء)))))
.
رأيته جالساً تحت شجرة الكستناء
راقبته من بعيد
أرمقه بعين الأنين
آه ياقدر
انتظرت ليغادر المكان
اقتربت!!!
من شموخ مكانه
وكتبت على جذع الحنين
كلمات ماجال بين النبض
والوتين
وأقول!!!!
هنا وطنك
هنا التصق القلب بالقلب
اتدري !!
بدا الفؤاد ينبض لأبعد حد
ادركت حينها
تجردت الطبيعة
تساند تلك الروح
بالله عليك
هل ؟؟
بلغت أين !
الروح والروح سلبت
مذ تلاقت النظرات
ولامست شغاف
القلب
أن تكون الشمعة الوحيدة التي تضيء قلبي
فقناعتي بك تجاوزت كل المسافات
وأشواقي لك حطمت هدير الموجات
وحبي لك أعلن استقلال الذات
فأنت
كل التاريخ وكل الحضارات
كل العلوم وكل الثقافات
أجمعها في عقلي
وأرسمها في عينيك بكلمات
فأنت لي
قلب به تحي الروح
وروح بها يحي القلب
وجسد يكد بجد
وعقل بحكمته الحد
ومد لا يفوقه عد
وشوق اليك يمتد
فأنت الروح
أبحث ..وأبحث عنك
كم أفتقدك..
أشتاقك..
أحن ..
لكلماتك..
أحاسيسك..
دفئك..
حضنك..
صوتك..
أنفاسك..
أحن إليك...
أشتاقك..
حبيبي
رغم جراحي الغائرةفي القلب..
سأبتسم.
لكن !!!
ببتسامة ساخرة
لأحيى ذلك النبض
أعدك
لن أدع للحزن مكان ب قلبي..
ربما أشعر بالتعب..
لا أدري..
لكنني..
لن اتوه بين ازقّة الهمّ والآهات..
ولن أرحل عن شاطئي ونوارسي أحلامي
ولن أدع المكان
لأحد غيْرك
أو..
لموجات اليأس تأخذني أروع إحساس عشته
معك !!!!
.
.
بقلمي
...........
غياث احمد شقيفي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق