الفرح دول كما الايام
طالت سنيين القهر
لكني استثناء للقواعد
أنا الفلسطيني العربي الحر
لم يتداول الفرح في العمر
كأني ولدت حزن صغير
ترعرع في الأيام وكبر
فرح الطفولة لم يمر
حليب امي مر
مرارة سلب الوطن
كثيرا لم يدر
اثر فقد احبة
وفقر دخيل مستعر
والصبا انقضى صبر
على الشقاء أول العمر
ومضى الشباب في الاسر
وبعد لم يعد للفرح عمر
ظل القهرعلى وطن
حزين لم يعد حر
وضياع العمر .
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق