الأربعاء، 28 أكتوبر 2020

نار الشوق / بقلم الشاعر رامي بلحاج

نار الشوق تعجبت حتى سح من شوقي الدمع و ما خلت يكويني بنيرانه الوضع توارى حبي هد و تطايرت شظاياه و طالت بي الأوهام و ازداد الصدع صقيع هي هذه الدنيا بلا وصل و داء من الأوباء يفنى به السمع أواجه نصبا برباها و أهتدي بورق غصون غاب عنها الفرع و تعب كلنا فاض ناحت حمائم كأنها لصوت النحيب أصابها الوجع تناءت عن أبراج الصبابة و النوى و طارت بلمح البصر لم يعد لها رجع و ما زال ذاك الشوق يرمي شرارة و قد غص منها بجوانبه الفجع ايا مهجتي و يا منيتي مدي لي يد العون حتى لا ينضب مني النبع 27/10/2020 رامي بلحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق