الأربعاء، 28 أكتوبر 2020

حنيني / بقلم ذكريات علي برازي

حنيني... قد يقتلني الشوق..ويسلبني النعاس قد يحملني البعد على أن أفعل ما اندم عليه ويأتيني اليقين. أنه يوماً ما حتفي سيحين. في محراب عينيك أصوم وأصلي وبدعائي أستغيث ،دموع وأنين سياط تلهب ،أرجاء ذاتي تمزق جلد الصبر بلهب من سجين حنيني إليك يتحول إلى أداة تعذيبٍ منسوجه من لفيح جهنم وزمهرير أتقلب على فراشي، ، الجمر مفرشه والشوك لحافه ذات الشمال وذات اليمين لا يقر لي قرار،، ولا يغمض لي جفن ،وقلبي يرتجف ولايستكين وصرير وأنين أتلفت حيرى من أين آتى الصوت فإذا به يتردد من السرير أخاف الليل يسدل ستائره على ساعات طوال من السهد لا من يواسي قلبي الحزين وعدمت يداً حانيةً تمسح عن خدي دمع سخين أهرب الى النهار علنيِّ أرتجي ملاذاً يأويني إليه فأطمأن هنيهة أو أستبين قبس من فرجٍ،، أو قرارٍ يأخذ بيدي لواحةِ النسيان، لأبدأ جديد بعض حياة،، بقايا فرح وصخبٌٌ عذب الصوت و حزين ولكن النهار أقسى من الليل ،ففي كل الوجوه أنت وفي كل العيون ،،وفي ثنايا الطرقات حبلى بعبير أريج الياسمين.. يتخلل خصلات شعرك يلوح بها مع نسائم الفجر فلا أكاد أبين. آالنهار أرحم أم جنح الليل أحنى أم تواتر أمواج الوجع أم صيات الحنين.. بقلمي 🎻ذكريات علي برازي 🎻

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق