الجمعة، 30 أكتوبر 2020
خاب ظني فيك / بقلم الشاعرة زهرة روسيكدا
*خاب ظني فيك*
و إن قلبي الطيب نالته خيبات
ستبقى الخيبة قاتلة....
والحب فيه قتيلا
و إن ظني خاب فيك مرات
فخيبة الظن كسر لا يجبره توسلا
فلا تسألني حبا عُظِّمَ لي الأجر فيه
إن مصابيا لجليلا
هل رأيت يوما ميتا رجع
بعد نحيب أو أحياه عويل
هذه نواكب الدهر تتوالى
و تغتال فيا كل شيء كان جميلا
و انت ناكبي الأعظم
إذ انكشف قبح كل شيئ فيك
كنت أراه جميلا
سيبقى قلبي الطيب طيبا
لو طاله السقم عمرا طويلا
و إن يجرى الزمان عليه
عمرا بقهره وينكله تنكيلا
لن يقسو ولن ينتقم لعلته
ولن يرضى بغير أصله بديلا
كبركة ماؤها معكر لا يُشْرَبُ
وان شُرِبَ لن يغدو سما
أو نقيع حنظل أو زنجبيلا
هذه أنا يا إبن النيل
جوهري خالص.... و معدني نفيس
بنت العرب أصيلة....
ولي في الأندلس أصولا
والكلمة في عرفنا رأس مال حرنا
كحد السيف قاطعة
لا فيها قال و لا قيل
لها أن ترفعك بالأعين.... مراتب النجوم
أو تجعلك بالحضيض الأسفل نزيلا
وقبح الوجوه لا نقيم له وزنا
لكن قبح الأخلاق نكسة لنا
والنكس خزيه جليلا
لا نسامح فيه ولا التأسف و الإعتذار
يرفعان صاحبه منزلة و نزلا
زهرة روسيكادا... الجزائر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق