الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020

حكاية وطن / بقلم شاعر الوطن محمد علي علي العريجي

+&حكاية وطن&+++ . *مكثتُ الآه بعضاً من نهاري* *كفى ياخلقَّ هم الإنتظاري* *فما إنْ سارَ من وقتٍ طويلٌ* إذابالشعبِ يكسرفي الفقارِي * *أعيش اليوم مسكنا ًبمرفقري* *وواقعنا مآسي كالبراري* *أرادواالعيش في دمع الارامل * *وصاروابالفخامةِ في يسارِ* *وألزمُوا بفنادق البؤسُ نوماً* *ليخضعنا بهم دولِ الجوارِ* *وأمتهنوا حياةََ بكلَّ شبرٍ * *وأبقُوا حرننا نجماً بكل ساريِ* *ومن بعدِ الخرابِ القولُ دعماً* *ولم يرجعْ قليلاً بهم قراري* * فقوّاتُ التحالفِ في هُراءٍ* *بوجّه القبح يمتهنُوااختياري* *أذاقونا المهانة بإسم دعمٍ* *وهذا الكذب في سم الخيارِي* *أبادواالجيش في الاوطانِ دعماً* *وشردوا النساءَ مع الذراري* *وحتى الفرسَ والرومانَ أبيدوا * *وتم القتل فيهم بالحصارِ* *وكذب مساندٍ بكم أصدرقرارات* *بتجميدِ الموانئِ والبحارِ* *تري في كذبهم صنع المليشا* * لتمز الأراضي مع البراري *كذب في زيف لايرجو أيَّ حلٍ* *مطامع لاتطالبُ بالحوارِ* *فتحنا سَمعنافي عزٍّ وفخرٍ* *وهم مثل اليهودَ إلى دماري* *وصلّينا بعدهم ظهراً وعصراً* *وكبّرنا بقرب الانتصارِ* *وحوّطنا على هذا بسورٍ* *ينادوطهّرنامن رجس ِعارِ* *ومن ثم اتجهنا في شموخٍ * *لتطويرٍ وإحداثٍ حضارِ (ي)* *بنوا فخاً عياناً للبلادِي* *هدفهم ضعفنا حربِِ تجاري* *وشيّدْنا قصوراًمن هراهم* *وعادَ اللاجئونَ إلى الديارِ* *وفيْ صنعاءَ صناعتهم محازن* *وحقداً ظاهراً والكل عارِي* *ولمّا أنْ رميتُ الشك ليلاً* *إذااهمُ من بغيا ومن جَوَّاري* وصلى الله علي المختار طه عدد ماصار في ارضى دماري احرف محمدعلي العريجي اليمن....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق