الاثنين، 19 أكتوبر 2020

خالدُ المقام / بقلم الشاعرة فاتن حسين

خَالِدُ الْمَقَامِ ...... لَنْ أَسَمِيُّكَ قَمِرَا بَعْدَ الْآنَ فَالْقَمَرُ مُشَاعَ بَيَّنَ النَّاسُ لَنْ أَدُعَّ غَيْرُي يَنْظُرُكَ وَلَنْ أَسَمْح لك بِالْخُسُوف ِ فَأَنْتَ لِي وَحَدِيَ لَسْتَ قَمَرُ اللَّيَالِي لِكُلُّ الْعَاشِقِينَ مِنْ يَحُصُّوا النُّجُومَ هَيْهَاتَ تَهْجُرَ أَرْضُي وَأَحْيَا مَكْسُورَةُ الْفُؤَادِ أَضْنَانِي السَّهَرُ والأنتظار سَتَبْزُغُ وَتَسْمُو فَوْقَ الْقَمَرِ سَتَكُونُ نهَارِيُّ وَمَسَائِيُّ وَنُورُ الشَّمْسِ الدافيء لَنْ تَغَيُّبٌ عَنْ عَيِّنَاي سَأَجْعَلُكَ أُنْشودَةَ خَالِدَةُ عِبَرِ اللَّيَالِي يَامِنُ تَشَعُّلِ ضِيَاءِ قُلَّبُي وَتَشُعُّ بِالنَّوَرِ تُعَانِقُ أحْلَاَمِي ُّ كُنَّ شمُوُخِيُّ ياخالد الْمَقَام َ........ فاتن حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق