الأربعاء، 7 أكتوبر 2020
لا تسأل الليل / بقلم الاستاذة إيما رسلان
لا تسأل الليل لم ارخى سدوله وتركك في وحدتك
ورحل ...
لا تسأل يا صديقي
لم الناي ترك صوته
وعذوبة قدره وذهب..
لا تسال
لم القمر
قدم استقالته للسماء وابتلع نوره وبكى بالادمع ماساً لم يُرى ولم يقَدر
وعلى كتف الشمس لم ينم.
لا تسال الغيم لم ارتحل
لا تسأل الزنابق لم دما بكت
لا تسل
لا تسل الكاهن عن محرابه
ولا الانجيل عن آياته
ارجوك لا تسل.
لا تسأل مهجة ذابت بين الاف الشموع
وفي الروح روح ماتت منذ ملايين السنين
ودفنت ولم تَزُل
لا تسأل يا صديقي
العصفور عن غصنه
ف هو كل ليلة في حضنه يُجرح
ويرمى بمليون حجر
ويقتله البرد..
ولكن حبه له باقٍ ك سنديان في الارض انغرس.
لا تسأل الموج عن انتمائه لبحره
ف هو في حبه
كل لحظة يغوص ويغرق
لاتسال البحار عن سفنه
ف هي في كوكب احلامه
تسافر وتسافر
تُغرقه تقتلُه تَضَعْهُ في غربة وهو في عشقها متيم معربِد
لا يَتُب
لا تسأل عيوني عنك يا صديقي فانت منارتها وجمالها الذي يضىء ولا ينطفىء.
إيما رسلان.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق