ماذا اقترفت يداي
من خطايا واثام
ما هو ذنبي الذي لا يغتفر
كنت في هواها امام
للعاشق والولهان
لما كل هذا الانكار
والجحود والخذلان
جرمك في قدرك
انك من غير الزمان
جئت كنبي في قوم
ذلوا فتحلوا بالقشور
وزيف الشعور
وتعشق كالفرسان
خطيئتك انك نسمة وفاء
في جوف اعصار خيانة
و قطرة مسك في مستنقع اسن
مصابك مجحف وظالم
فاذا قدر اليك البقاء على ديدنك
ففر بقلبك واهجر الخذلان
الي حين
قد ياتي زمان
يعز فيك الانسان
وعشق الفرسان .
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق