الأربعاء، 9 سبتمبر 2020
الليل والسيجارة وشعري / بقلم الاستاذ ابراهيم الصبيح
الليل والسيجارة وشعري
وعيناك وشفاهك وشفاهي...
وسهر قلبي بليل الشوق...
على أنغام أحاديث ثغرك الذيذة..
وعلى زنود الوهم وأساليبي عديدة...
واستنشقت دخان اهاتك الخجلة..
وساعاتك الباردة ظلماء...
وفزيز قلبي على زغاريدك
دعيني أكمل سيجارتي .
هل قد انطفأت شمعة السهرة..
مابك هل انت ثملة؟
وارتمت بأحضاني أول كلماتي...
وغفت على صدر القصيدة..
حتى قبل أن أقول لها أحبك..
كفاك تقاومين عناي يا عنيدة..
ارفعي الراية البيضاء طوعا..
ودعي أفكارك الشرقية البليدة...
تحضري تمدني...
وانصهري بي...
فما أمانيي لعينيك إلا ان أراها سعيدة...
وصحونا بعد سكرنا...
فما عاد نديم الكأس قديمٌ....
وما عادت أحلامنُا جديدة
#بقلمي
العراق _ الموصل
14 _ 8 _ 2020
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق