الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020

المشهد الثاني / بقلم سليم مجيد

المشهد الثاني انتابته رجفة الزرازير، دمعت عيناه دماً، ملأت أنفه رائحة خبز التنور، سأضرب عن الفطور، يا إلهي ما أصعب الوحشة والإنفراد حتى نفسي ملت منى وما عادت تكترث لكلامي في الخارج تختلط الأصوات وتتزاحم الأقدام في مشهد كوميدي، كتل بشرية تتحرك تتهامس حيناً وتضحك أحياناً اخرى وفي الداخل عيون من الأعلى كحال المخبرين في بلدي بدأت أصرخ أريد ماءً أريد سيكارة أريد أن أتنفس مع صوت المفتاح وهو يتحرك غضباً في قفل حديدي محكم، تحرك الباب باتجاهي مع الحركة انسل ضوء خافت وبدأ يلامس أهداب عيني رجل طويل القامة معصوب العينين والأذنين صرخ في وجهي ماذا تريد ماهذا الصراخ معذرة منك كنت أحلم قلتها خائفاً من لكمة ذقت وجعها قبل الآن سليم مجيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق