الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020

حين فاجأني الليل بقلم / الشاعر نظير راجي عمر

( من ديواني بوح الروح ) حين فاجأني الليل.. 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 حين فاجأني الليل البهيم و طاح... وراحت تنفرد بفؤادي الجراح... لم يكن في سماء عمري، أي نجم أبلج وضّاح.. وحتى الضوء راح بنواح.. واختفى بوشاح... بعد أن كان قد بزغ و ضاح.. بلحظتها.. داهمني لحظك الذّباح... 🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀 يا سيدتي.. فأي صباح بوِردك... هذا أي صباح! هل توريد وَردك... هو من يفيض... أقاح.. أم بريق نهدك... وميض.. ومنه العبق فاح..؟ وهل صحيح أن خدك.. أخذ من حمرته التفاح.؟ ومن قدك.. رحتِ سكبت من خمرته الأقداح.. وهل قطر بِريقك.. أم حمرُ.. شفتيك راح؟ وقمر بَريقك... هل صار سحر هوى و طاح..؟ أم هو دفق نور، وشذى فواح؟ وجمر صمتك.. هل هو موت حروفك الأقحاح.. أم خمر صوتك.. هو صوت ديك فصاح.. ليبشر بالصباح.. أم صوت كنار وهزار في روض أدواح.. أبتسَمت.. فعرفتُ أن كل هذا صحاح.. 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 جفونك... هي من تغرقني.. في بحر إصباح... وعيونك... من تحرقني.. في جمر إجتياح.. وشجونك... من تشوقني.. إلى سحر صُداح.. وشهد رضابك نبع الفجر ماء قراح... مثل أنسياب النهر، وهو يملأ الأقداح.. وبك آيات من السحر، من عالم الأرواح.. فأنت مسكرة القطرات.. فيك براح.. ومسكبة العبرات.. شافية الجراح.. ☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️ سيدتي.. من عيونك... إكمال أنيق... واحتراق مباح.. ومن جفونك.. آمال الغريق.... وإطلاق سراح.... وفي شعرك.. إبتهال أليق.. واشتياق وارتياح... وفي سحرك.... جلال أنيق... وافتراق وجماح.... ومن ثغرك.... يختال العقيق... باختراق و سواح... وفي شفتيك... إعسال الرحيق... ويراق الأقاح..... ومن خدك... ينهال البريق... كانطلاق أشباح... وعلى خطاك... إكمال الطريق... وإلحاق متاح... وكل ما بك.... إشعال الحريق... وإقلاق وأتراح... 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 سيدتي... أنا قلبي فوق موجك ملاح... أكاد أخفي.. لكن الشوق بواح.. فماذا أفعل إن كان طيبك فواح؟ وقلبي جريرته، أنه نواح و فضاح.. 🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷 قالت:_ الموضوع ليس جمالي، رغم أنه أهم سلاح.. فالقصة هي إلتقاء الأرواح بالأرواح. فرماني كلامها البواح بإطراح.. ____ على أثر ذلك،قالوا لي:_ أما زلت تطير بها، وأنت مكسور الجناح. وما زلت تعشقها، وهي توغل بك بالرماح.. ثم ترميك وتلقيك من ارتفاعات شاهقة.؟ ثم يحملك النسيم، وتحنو عليك الرياح.. لتنقلك لشاطيء الأمان، بعد أن كانت أنفاسك غارقة. لكنك تعود، وهي تعود، لترميك لأودية ساحقة.. وتحاول يا مسكين أن تقف ثانية، مثل رايات خافقة. فهل ترى انت أن حروفك لها مرغمة؟ أم يا ترى انت صعلوق وسواح.. معتقدا أنها لك عاشقة؟ قلت:_ ما ترونه انتم جراح.. أو طعنا من سلاح.. فانا أراها اوسمة.. وما ترونه لي موت.. او إنخراس صوت.. فهو لي نعت.. أو... سمة.. وأرى جراحي مراح.. وانتم تروها مؤلمة.. انتم بعيونكم تروا حبيبتي عاصية آثمة.. اما انا فاراها بعيوني.. ملهمة.. تعالوا نستبدل أعيننا، ولتكن المواقف حازمة.. ساعتها قطعا، سترون بعيوني امورا حاسمة.. فمجرد أن تروها، ستكون رؤيتها لكم.. مكرمة.. فلما رآها كل صديق لي و صاح.. راح يعض يده ندما وصاح... أي سر بها.. أي سر؟ ثم طلبوا الايضاح.. _ نظير راجي عمر 🌫️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق