قسوة القلوب
...
إتكأ على كرسيه
قادح زناد فكرة
يعتصر بين شفتاه
سيجارة تلتهب
ينفث دخانها
وكأنه المنتقم
يرتشف فنجان قهوة
مازالت تصطلي
وينثر على الورق ماكان يغضبه
من حبيبة هجرته
في حين أبى القلم أن يقص
كم كانت تعشقه
وكم أعطته جرعات من الحنين
تطايرت مع دخان سيجارته
التى تكاد تحرق أصابعه
وأرتعش جسده حين تذكرها
وكم كان مذاق القهوة التى تصنعها
من الحب والحنان
ونزف القلم مدادا على قسوة القلوب
بقلم.فاتن حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق