الاثنين، 14 سبتمبر 2020

أموت فيك.عليك بقلم / الشاعر موسى عساف

............أموت فيك..عليك............ أي المدى يفضي لسماك ندائي أم صوت غنائي ام بعض من صفاتي غفوتي في البحث عن معناك ام صحوتي عندما جال الجميع في فلك هواك تختالين كوردة بالحنين والرنين عبق شذاك كأنك الطيف تسلل من دندنة الأغاني تأتين كالنبع يروي واحة الصحراء إن فرحت وإن صابني غم وأعياني وإن سقطت بين يداك فأنا التائه دوما في مداك ماذا تخبئين من ذكريات اللون في سماك العليا ومتى تجودين بالحرف وخضرة العشب لأقرأك قصيدة أو ترنيمة أو لغة في البال والحال على اطراف السؤال أنت هاجسي الذي ينتابني كالحلم لأصحو هائما في عينيك الحظ لي أموت عليك أو فيك منتم أنا لعذوبة تمتد من نداك حسبي تلتأم فيك جراحي وأراك في بعد السماء حمامة بيضاء يشع ضياك. موسى عساف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق