الأربعاء، 30 ديسمبر 2020

بحر الهموم بقلم الشاعر د. بسام سعيد

بحرُ الهموم أنا وحدي في بحر الهمومِ أُبحرُ على راحة الموجِ الهادرِ لا أدري إلى أيّ الجهاتِ يقذفُني أنا وعتمةُ الّليلِ لا سهوةٌ تنيرُ الطّريقَ ولا قمرٌ يهدي سواءَ السّبيلِ * أنا وظلّي يُسابقُني إلى ديارِ الشّوقِ والشّوقُ منَ الدّيارِ مرتحلٌ إلى الأٌفقِ البعيدِ أنا وروحي الّتي تسكنُ روحي أمشي على لظى الجمرِ في دروبِ الهوى أنشدُ معبدَ عشقنا السّرمديِّ أمضي إلى محرابِ عهدنا الأقدسِ باسم سيّدنا ومولانا الكلمةِ * نا ونسمةُ الجنوبِ نجوبُ الجهاتِ الأربعِ أسعى لنسمةِ الشّمالِ الغافيةِ على شرفةِ الانتظارِ لبنفسجةِ النّهارِ أوركيدةُ الضّحى بيلسانةُ المغيبِ سوسنةُ الّليلِ إذا الّليلُ سجى * أنا وتوأم العمرِ النّديِّ أطوفُ في البيتِ العتيقِ أسعى بينَ الصّفا والمروة لعلّي أحظى بزمزمٍ يطفئُ ظمأ العروقِ والتّرحالِ * أيّها النّورُ البهيُّ الآتي من السّماءِ السّابعةِ إلى دنياي الذّاكرة اسمك القدسيِّ لا تبرح باصرة العيونِ والضّلوعِ أبدَ الدّهرِ إلى منتهى الزّمان الأوّلِ والآخر د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق